العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف admin في الخميس 07 فبراير 2008, 19:12

ضياع الهدف والغاية

إن أمة الإسلام هي أمة الله، وحاملة رسالته إلى العالمين، بدءاً من جيل الصحابة والتابعين ونهاية بمن يجاهدون الدجال مع عيسى بن مريم من المؤمنين الموحدين‏.‏

ولقد كان أول أسباب الفشل والضياع الذي أصاب أمتنا، وشتت شملها هو ضياع الهدف والغاية التي من أجلها برزت هذه الأمة إلى الوجود‏.‏‏.‏ وكانت خير أمة أخرجت للناس، فالأمة الإسلامية أمة العقيدة‏.‏‏.‏ أمة الدعوة، أو أمة الإيمان‏.‏‏.‏ والرابطة التي جمعت هذه الأمة ليست فكرة أرضية بشرية، ولكنها كلمة إلهية ربانية‏.‏ إنها كلمة لا إله إلا الله، محمد رسول الله، كلمة تملأ القلوب والوجدان وتغذي الفكر والعاطفة، وهي تعني باختصار‏:‏ أن الله خالق هذا الكون ومدبره، وأنه الإله الواحد الذي يجب على جميع الخلائق توحيده وعبادته، والخضوع لسلطانه وتشريعه، والسعي لبلوغ مرضاته ورضوانه، وأن كل ما يعبد من دونه باطل، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو المختار المصطفى للدلالة على هذا الرب العظيم، ودعوة الناس جميعاً إلى مرضاته، وتحذير العالمين من معصيته، وعلى أساس هذه الكلمة اجتمع الأسود والأحمر، والعربي والأعجمي‏.‏

لقد كان للعرب دورهم الفريد في نصر الدين ولا يزال، ولكن الكلمة والدعوة لم تكن خاصة بهم، ولا حكراً عليهم، وإنما اختص الله العرب لمميزات فيهم ولم تكن لغيرهم من حب للبذل والتضحية، وشجاعة فائقة، وشهامة ومروءة ونجدة وإيثار للمتع النفسية والروحية على المتع الحسية والجسدية، فقد كان أحدهم يهب ماله في سبيل بيت من الشعر، ويعرض نفسه وأهله للخطر في سبيل حماية غريب يلوذ به‏.‏ وكانت صفاتهم هذه مع ما كانوا يتصفون به من الأمانة والصدق والشجاعة مؤهلاً عظيماً لحمل رسالة الإسلام، والله أعلم حيث يجعل رسالته‏.‏

ومع ذلك فإن الشعوب التي حملت الإسلام بعد ذلك كان لكثير منها بلاء عظيم في حمل الرسالة ونشر الإسلام، ولكن هذا الهدف الأسمى، والغاية العظمى قد نافستها في أرضنا غايات تافهة تحولت بها الأمة إلى أمم، فقد زاحمت هذه الغاية غايات دنيوية هزيلة، وذلك بعد أن قسمت بلاد المسلمين إلى دويلات صغيرة، وقام في كل إقليم منها حكم ضعيف أصبح همه أن يحمي كرسيه فأصبحت غايته أن يرتقي بشعبه في سلم الماديات والحياة، فيعيش الناس في مساكن جميلة وشوارع نظيفة، وحدائق غناء، وفي سبيل ذلك نسى الهدف الأسمى للأمة، والغاية العظمى التي أخرجت من أجلها‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله‏}‏ ‏(‏آل عمران‏:‏110‏)‏‏.‏

وإذا كان الناس في عمومهم على دين ملوكهم‏.‏‏.‏ فإن غاية الحكام أصبحت غاية للشعوب والأفراد أيضاً‏.‏‏.‏ فتجد الفرد منهم يقضي نهاره شطراً من ليله سعياً في هذه الدنيا، وكدحاً فيها، واستمتاعاً بها، وليس وراء ذلك من شيء‏!‏‏!‏ وأصبحنا بذلك على حال يهرم عليها الكبير ويشب عليها الصغير، فما يكاد الوليد فينا يعقل حتى يكون أول درس نلقنه إياه‏:‏ ماذا ستكون‏؟‏‏؟‏‏.‏‏.‏ طبيباً أو مهندساً أو طياراً‏؟‏‏؟‏ وفي سبيل ذلك نمنعه الصلاة إن كانت معطلة له عن الهدف الذي رسمناه له، ونزجره عن الدين خوفاً عليه من القصور أو التقصير في حياته الدنيا‏.‏

وباختصار لقد ضاع الهدف الذي كان لنا حيث كنا أمة لها رسالة وغاية في الوجود، وضاع منا الهدف أيضاً كأفراد خلقوا لغاية، واستخلفوا في الأرض لعبادة ربهم وخالقهم‏.‏‏.‏ وعلاج هذه المشكلة أن نعود من جديد إلى أول الطريق، ونمسك مرة ثانية بطرف الحبل، فنوجه الأفراد الوجهة التي خلقهم الله من أجلها، ونعلن في الأمة الغاية التي أخرجهم الله لها لتكون خير أمة أخرجت للناس‏.‏


ثانياً‏:‏ التفرق والخلاف هو الذي أذهب ريح هذه الأمة

المشكلة الثانية التي يواجهها مجتمعنا وأمتنا‏.‏‏.‏ هي التفرق والاختلاف، وذلك لضياع الهدف أولاً ثم لضياع حقيقة الدين أو بالأحرى للاختلاف على حقيقة الدين الذي يريد الله منا‏.‏‏.‏ ونعني بحقيقة الدين، نموذجه الأسمى، وصورته الصحيحة، فعقيدة التوحيد التي لا يقبل الله أحداً دون أن يعتقدها قد أصبح عليها جدل طويل‏.‏‏.‏ فحقيقة الألوهية والربوبية وأصول الإيمان، كل ذلك وقع فيه بين المسلمين خلاف يفرقهم إلى مسلم وكافر، وموحد ومشرك، ومتبع ومبتدع‏.‏

وحقيقة الشريعة كذلك أضحى فيها الخلاف بين المسلمين ليس في فرعيات بعينها فقط، بل أيضاً وفي الأصول التي يرجع إليها عند الاختلاف، فالمسلمون اليوم بين متبع يرى لزاماً عليه اتباع الكتاب والسنة، وكذلك رد كل خلاف إليهما، وملفق يستبيح لنفسه تلفيق دينه من الإسلام ومن غير الإسلام، ومناهج التربية والتهذيب‏.‏‏.‏ امتد إليها الاختلاف والتفرق، فنشأت التربية الصوفية بكل ما جرت على المسلمين من ويلات الانحراف عن العقيدة الخالصة، والانزواء عن مقارعة الباطل، وإدخال شعائر الكفار والزنادقة إلى دين الإسلام‏.‏‏.‏ ونشأت أيضاً التربية الحزبية الدينية الضيقة، التي جعلت كل مجموعة من المسلمين أمة برأسها، وحزباً منفرداً يوالي أهل حزبه وجماعته فقط، ويعادي ما دون ذلك، ولا يرى حقاً إلا مع نفسه وجماعته، ولو أعطى ألف دليل، ونشأت التربية الوطنية والإقليمية الضيقة، فعمقت الاختلاف والتفرق، وزرعت الفتنة والبغضاء، وللأسف إن كان الفكر المسموع لهذه التربية الإقليمية كثيراً من الفكر المكتوب والمقروء‏.‏

ولقد جاوزت التربية الإقليمية والوطنية التحزب للوطن كجزء من العالم العربي والأمة الإسلامية إلى الاعتزاز بماضي هذه الأوطان قبل الإسلام، فمجدت لذلك الجاهلية الفرعونية، الآشورية والبابلية والفينيقية، واليعربية الجاهلية، فأصبحت أصنام هذه الجاهليات وآثارها جزءاً من التراث المقدس المعتز به‏.‏

ونشأت كذلك الحزبية السياسية، فاخترعت أيضاً عقائد خاصة، ومناهج خاصة في التربية والموالاة والتشريع‏.‏

وتفرق المسلمون في حقيقة الدين‏.‏‏.‏ فكانوا شيعاً وأحزاباً، وافترقوا كذلك بأسباب الدنيا تعصباً للوطن أو الجنس أو الحزب الذي يخترع عقيدة مناهضة للإسلام وبعيدة عنه، وهذه في الحقيقة مشكلة المشاكل أمام الأمة الإسلامية، والمجتمع الإسلامي، مشكلة المشاكل التي هدت قوى هذه الأمة، وأذهبت ريحها، وشتت شملها‏.‏ ولا نتصور أن يقوم للمسلمين قائمة في الأرض، أو تبنى لهم أمة صالحة إلا بعلاج هذه المشكلة، ولا علاج لها إلا بالتنادي للالتفاف من جديد حول الكلمة التي وحدتهم، والتشريع الذي جمعهم، ولا شك أن الوصول لذلك مستحيل إلا بالرجوع إلى مصادر الدين الأساسية‏.‏‏.‏ الكتاب والسنة وفهمهما على المنهاج الذي فهمه السلف الأول الصالحون من الصحابة ومن سار على دربهم وطريقهم، وكذلك فلا بد من محاربة العصبية والحزبية أيا كان لونها وشكلها، عصبية للوطن أو القوم أو المذهب أو جماعة الدعوة،أو أي مسمى من المسميات الجاهلية أو الإسلامية، وقديماً ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التعصب للأنصار عندما نادى منادي المنافقين ليحزبهم ضد المهاجرين‏.‏ فقال‏:‏ ‏[‏دعوها فإنها منتنة‏]‏ ‏(‏متفق عليه‏)‏‏.‏

ولذلك فالمسلم الصالح هو الذي يكون تمسكه بالكتاب والسنة، وتعصبه للحق أيا كان، وللدليل أين وجد منصفاً من نفسه، شاهداً بالحق ولو على نفسه، قائماً بالقسط عاملاً به، ولا شك أن هذه التربية تقتضينا أن نبحث عن حقيقة العقيدة والإيمان‏.‏‏.‏ الذي يريده الله، الشريعة، والصراط الذي يحبه الله ويرضاه‏.‏‏.‏ وحقاً أن هذا المضمن في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكنه يحتاج منا تعلقاً به، وتحركاً له، واستنباطاً منه وأن نستصغر كل قول يخالف ذلك مهما كان صاحب هذا القول قريباً منا، حبيباً إلينا‏.‏

ولا شك أيضاً أن الجهاد ليكون هذا المنهج في التربية معمولاً به في جامعاتنا ومدارسنا، ومحاضننا الفكرية والتربوية، هو بداية الطريق للتأسيس والبناء، وذلك لينشأ لنا بعد زمن الجيل الموحد الذي يتناسق ويتفق في توجهاته وأفكاره، بدلاً من هذا الجيل الضائع المشتت بين هذه الأنماط المختلفة والأشكال المتباينة من العقائد والأفكار والآراء‏.‏

وبذلك أيضاً تختفي أو تقل مظاهر الاغتراب التي يعاني منها كثير من شبابنا ورجالنا الذين يشعرون أنهم يعيشون في مجتمع لا يفهمهم، ولا يدرك مقاصدهم وأهدافهم‏.‏‏.‏ أو لا يفهمونه ولا يستطيعون الانسجام معه، ومشاركة آلامهم وآمالهم‏.‏

وتختفي أيضاً مظاهر الانفصام والتذبذب الفكري، وازدواج الشخصية، والانتقال من النقيض إلى النقيض دون شعور بالفرق والنقلة‏.‏‏.‏ وهذا المرض بات يهدد معظم شبابنا ورجالنا ونسائنا، حيث التربية المزدوجة والمناهج المختلطة، والحشو الزائف، والتقليد الأعمى لكل ناعق بخير أو بشر حتى فقدنا لذلك الشخصية المستقلة، والفكر الناقد‏.‏

وبالتربية الإسلامية ستختفي أيضاً قوافل التقليد، وجحافل الدهماء التي باتت تفرزها هذه المناهج العمياء التي تقوم على فكر القطيع‏.‏


ثالثاً‏:‏ غلبة أهل الكفر على أهل الإسلام

المشكلة الثالثة التي تعترض سبيل أمتنا وتحول بين عودة مجتمعاتنا إلى الدين القويم، هي وقوع أوطان المسلمين تحت سيطرة دول الكفر زماناً طويلاً‏.‏‏.‏ هذه الدول التي مزقت أوطان المسلمين، وجعلتهم دولاً، وغرست في كل وطن مشكلات تستعصي على الحل، فقد أقامت تشريع الكفر مكان تشريع الله، ووضعت منهاج للتعليم والتربية لا تخرج إلا اتباعاً وأذناباً لكفر الكافر المستعمر، وربت مجموعات من العملاء والموالين‏.‏‏.‏ لا يزالون يتولون أفضل المناصب في توجيه الأمة، وأقامت بذلك واقعاً جدياً من الحكومات السياسية، والأحزاب، والحدود السياسية، والقوانين الاقتصادية، والاجتماعية، وغرست أنماطاً من السلوك والتقاليد والعادات والميول تتفق مع أخلاق الكفار‏.‏‏.‏ واستطاعت أيضاً تحويل طائفة عظيمة من المسلمين عن عقائدهم الراسخة في الإيمان بالله، ووجوب حمل رسالة الإسلام إلى الإيمان بالحياة الدنيا وحدها هدفاً وغاية وسعياً‏.‏

والخلاصة‏.‏‏.‏ أنه قد نشأ في أرض الإسلام واقع جديد يناهض الإسلام ويعاديه ويناقضه، وهذا الواقع يتمثل في القوانين الوضعية، والمناهج التربوية، والفكر الثقافي الموالي لدول الكفر، وكذلك يتمثل هذا الواقع في كثير من آداب السلوك والعادات والتقاليد‏.‏

ولا شك أن الجهاد لتغيير هذا الواقع يحتاج إلى جهود كبيرة في كل تلك الميادين حتى ينشأ واقع جديد ينبع من الإسلام‏.‏‏.‏ فتعديل القوانين الوضعية في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي يحتاج إلى جهود علماء ومتخصصين ودعاة بعد أن ركدت حركة الاجتهاد الفقهي زماناً طويلاً‏.‏‏.‏ وأصبح من يتصدر للعلم والدعوة والفتيا، لا يحملون من علوم الإسلام إلا شيئاً قليلاً‏.‏‏.‏ وهذا القليل مختلط بغيره من الفكر الدخيل على الإسلام‏.‏

وكذلك فالجهاد لتحويل آداب السلوك والعادات والتقاليد، والأخلاق بوجه عام لتتفق مع الشريعة الإسلامية‏.‏‏.‏ يحتاج أيضاً إلى جهود هائلة، من التوعية والتوجيه، وضرب المثال، وإبراز أخلاق الإسلام وآدابه‏.‏‏.‏ في الطعام والشراب واللباس والزينة، والأفراح، والأحزان، والمناسبات الخاصة والعامة، وذلك حتى ينشأ جيل جديد يعتز بتراثه الإسلامي‏.‏‏.‏ وبذلك تمحي الآثار العقائدية والفكرية والثقافية والاجتماعية، التي خلفها الاستعمار‏.‏


رابعاً‏:‏ الغزو الفكري والثقافي الدائم

يعيش العالم اليوم وكأنه قرية واحدة‏.‏‏.‏ فما يقع في أقصى الأرض من أحداث يتأثر بها من يعيش في أدناها‏.‏‏.‏ وما يبتدع من لباس أو زينة أو عادة أو فكر أو عقيدة ينتقل في وقت قصير لتعم شرق الأرض وغربها، وذلك عبر وسائط ومنافذ لا يكاد يخلو منها قطر اليوم أو بلد‏.‏‏.‏ فالمحطات الفضائية والتلفزيون والراديو، والشريط المسجل‏.‏‏.‏ مرئياً ومسموعاً‏.‏‏.‏ الصحيفة والكتاب والسياحة، والمؤتمرات العامة‏.‏‏.‏ كل ذلك جعل الناس يتأثر بعضهم ببعض، وينقل بعضهم عن بعض‏.‏

وكل ذلك يحتاج -إذا أردنا حماية مجتمعنا الإسلامي- وناشئتنا الإسلامية إلى جهود هائلة‏.‏‏.‏ ليس لمجرد المنع وإغلاق المنافذ والأبواب، فقد أضحى هذا مستحيلاً، وإنما للتوجيه والبيان والإرشاد، والرد على الشبهات والأفكار الواردة، والعقائد المسمومة، وكل هذا ولا شك يحتاج إلى علماء ومتخصصين، على مستوى الحدث، فهماً له، ومعرفة بجذوره، وإدراكاً لمغازيه ومراميه، وقدرة على الرد‏.‏

ونأسف إذا قلنا أن أمتنا لا تملك أمام الغزو الثقافي والإعلامي بجيوشه الجرارة، وأسلحته الفتاكة إلا مقاومة قليلة، ولا تملك أيضاً من وسائل القوة والعلم للتصدي لمثل هذا الغزو إلا شيئاً يسيراً جداً‏.‏

_________________







avatar
admin
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 374
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالب
الدولة :
السٌّمعَة : 3
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 28/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف Mohamed Lubbad في الأحد 09 مارس 2008, 18:20

مشكوور اخي على هاي المعلومات القيمة .

هاي المشلكة توجد فينا احنا كعرب وليس كفلسطينين بما أن الشعب الفلسطيني يضهد من الاحتلال الصهيوني الظالم ولكن جميع حكام العرب في سبات عميق و ومن يقوم بعمل المظاهرات لنصرة اهل فلسطين بشكل عام و غزة بالتحديد هم المواطنين العرب ليسو الحكام .

وهذا السبات سببه أن الدولة الامريكية تقف مع الاحتلال الصهيوني و امريكا تمتص كميات هائلة من البترول من دول الخليج لذلك لا يريدوا أن يزعجوا امريكا ، لذلك السبات افضل .
و لأمريكا خطة وهي :
أن امريكا تستورد البترول و تستعمل منه جزء في المفاعل النووي أو الكهرباء و الجزء الآخر يتم تخزينه بكم هائل .
و هم يقومون بتخزين البترول لاستخدامه وقت نفاذ البترول من دول الخليج بما ان البترول طاقة مؤقتة وبذلك بعد أن ينفذ البترول تسيطر امريكا على البترول كله و بذلك لا يكون لنا شيء و حكام العرب لن يفوقوا من النوم الا عند نفاذ البترول .

و هناك سبب آخر وهو :
الآن في معظم الدول العربية يسود الحكم بالوراثة وهذا لا يعني أن كل انسان حكيم وقوي و يصلح لحكم البلاد أن يكون ابنه مثله في الصفات .
وهناك اسباب كثيرة لا يعلمها الا الله .


تقبل مروري
محمد لبد
avatar
Mohamed Lubbad
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل : 436
العمر : 22
العمل/الترفيه : العمل (طالب) / الترفيه (التصميم و البرمجة)
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف Mohamed Lubbad في الإثنين 10 مارس 2008, 21:45

و هناك سبب آخر وهو أن العربلا تربطهم علاقة إلا انهم عرب ، وإن معظم العرب لا تعجبه معيشة العرب و يقول :ياريت اطلع برا اشوف مستقبلي ، يريد أن يصبح في بلاد غير بلاده ، و المقصور بـ "برا" البلاد غير العربية ، أي انه سيترك العرب بما يجري لهم وهو لا يدري ، وقد يكون يدري ولكن لا يريد التكلم لأنه اذا تكلم يصبح ارهابي ،و يحبس في غوانتانامو ، وها هي قصة كل العرب و المسلمين .

والشكر ، الشكر لأهل مصر الذين قد ساعدونا الكتير في فتح معبر رفح ، و المظاهرات ضد حصار غزة ، و محمد أبوتريكة اللاعب المصري الذي قد عوقب من اجل أن يكتب على ملابسه الداخليه "تعاطفاً مع غزة"
والشكر الشكرللجميع ولكل المساعدين للامة العربية .
avatar
Mohamed Lubbad
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل : 436
العمر : 22
العمل/الترفيه : العمل (طالب) / الترفيه (التصميم و البرمجة)
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف Mohamed Lubbad في الثلاثاء 01 أبريل 2008, 20:09

وقد يكون سبب آخر وهو التخالف المذهبي
avatar
Mohamed Lubbad
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل : 436
العمر : 22
العمل/الترفيه : العمل (طالب) / الترفيه (التصميم و البرمجة)
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف admin في الإثنين 07 أبريل 2008, 06:15

شكرا علي هذا التعليق وبارك الله فيك

_________________







avatar
admin
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 374
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالب
الدولة :
السٌّمعَة : 3
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 28/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف Mohamed Lubbad في الخميس 24 أبريل 2008, 05:37

هادا من واجبي أخي علي .
أريد أن ايقظ ضمير العرب .


تقبل مروري
محمد لبد
avatar
Mohamed Lubbad
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل : 436
العمر : 22
العمل/الترفيه : العمل (طالب) / الترفيه (التصميم و البرمجة)
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف الكابتن في الخميس 10 يوليو 2008, 14:36

جزاكم الله ألف خير
وانشاء الله تبتعد كل العقبات

الكابتن
عضو
عضو

ذكر عدد الرسائل : 28
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالب
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف Mohamed Lubbad في السبت 12 يوليو 2008, 18:06

إن شاء الله أخي "الكابتن" ،، بس الشغلة ما بدها دعاء و بس ، بدنا همم ..
وبهديكم الضمير العربي ..
اليكم الرابط

اضغط هنا


عدل سابقا من قبل Mohamed Lubbad في الثلاثاء 16 سبتمبر 2008, 12:12 عدل 1 مرات
avatar
Mohamed Lubbad
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل : 436
العمر : 22
العمل/الترفيه : العمل (طالب) / الترفيه (التصميم و البرمجة)
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العقبات التي تتتعرض لها الأمة الإسلامية

مُساهمة من طرف أبونبيل في الأحد 07 سبتمبر 2008, 11:36

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
avatar
أبونبيل
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا

ذكر عدد الرسائل : 104
العمر : 22
العمل/الترفيه : ألعاب الكمبيوتر
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى